Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 249

  1. المجلد الثاني
  2. سنة أربع وخمسين ومائة

الرّياحي وجماعة. وروى عن أنس، وإياس.

قال أبو عمرو: كنت رأسا والحسن حيّ. ونظرت في العلم قبل أن أختن.

وقال أبو عبيدة: كان أبو عمرو أعلم النّاس بالقرآن، والعربية، والشعر، وأيام العرب.

قال: وكانت دفاتره ملء بيت إلى السقف، ثمّ تنسّك فأحرقها. قاله في «العبر» [١] .

وقال ابن الأهدل: فاحترقت كتبه، فلما رجع إلى علمه الأول، لم يكن عنده إلّا ما حفظه، وهو في النحو في الطبقة الرّابعة من علي.

قال الأصمعيّ: سألته عن ألف مسألة، فأجابني فيها بألف حجّة.

وفيه يقول الفرزدق مفتخرا:

ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها ... حتّى أتيت أبا عمرو بن عمّار [٢]

وكنيته اسمه على الصحيح [٣] وكان إذا دخل رمضان لم ينشد بيتا حتّى ينقضي. ودخل يوما على سليمان بن علي عمّ السّفّاح، فسأله عن شيء فصدّقه، فلم يعجبه فخرج أبو عمرو وهو يقول:

أنفت من الذّلّ عند الملوك ... وإن أكرموني وإن قرّبوا

إذا ما صدقتهم خفتهم ... ويرضون منّي بأن أكذب

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 249 (SanadKitab #12398, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.