Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 250

  1. المجلد الثاني
  2. سنة أربع وخمسين ومائة

قال اليافعيّ [١] ﵀: ورفعه للباء من أكذب لموافقة القافية، مع دخول أن الناصبة للفعل المضارع، دليل لجواز الإقواء [٢] المعروف. انتهى.

وقال أبو عمرو- ﵀: أول العلم الصمت، ثم حسن السؤال، ثم حسن اللفظ، ثم نشره عند أهله.

وقال: احتمال الحاجة [٣] خير من طلبها من غير أهلها.

وقال: ما تسابّ اثنان إلّا غلب ألأمهما [٤] .

وقال: إذا تمكن الإخاء قبح الثّناء.

و [قال] [٥] : ما ضاق مجلس بمتحابّين، وما اتّسعت الدّنيا لمتباغضين.

وسمع أعرابيا كان مختفيا من الحجّاج يقول:

ربما تجزع النّفوس لأمر ... وله فرجة كحّل العقال [٦]

فقال له أبو عمرو: وما الأمر؟ قال مات الحجّاج، قال: فلم أدر بأيّهما كنت أفرح [٧] بموت الحجّاج، أم بقوله: فرجة، يعني بفتح الفاء.

قال الأصمعيّ: هي بالفتح من الفرج، وبالضم من فرجة الحائط ونحوه.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ص 250 (SanadKitab #12398, hlm. urut 640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.