Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 22

  1. المجلد الثالث
  2. سنة أربع ومائتين

وقال الرّبيع [١] : كان الشّافعيّ يفتي وله خمس عشرة سنة، وكان يحيي الليل إلى أن مات.

وقال أبو ثور: كتب عبد الرّحمن بن مهدي إلى الشّافعي أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ويجمع مقبول الأخبار [٢] فيه، وحجة الإجماع، وبيان النّاسخ والمنسوخ من القرآن والسّنّة، فوضع له كتاب «الرسالة» .

قال الإسنوي [٣] : الشّافعي أول من صنف في أصول الفقه بالإجماع [٤] وأوّل من قرر ناسخ الحديث من منسوخه، وأول من صنف في أبواب كثيرة [من] [٥] الفقه معروفة. انتهى كلام السيوطي.

وكان يقول: وددت أن لو أخذ عني هذا العلم من غير أن ينسب إليّ منه شيء.

وقال: ما ناظرت أحدا إلا وددت أن يظهر الله الحق على يديه.

وكان يقول لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد الله أنت أعلم بالحديث مني، فإذا صحّ الحديث فأعلمني حتّى أذهب إليه شاميا كان أو كوفيا أو بصريا.

وكان- ﵁ مع جلالة قدره شاعرا مفلقا مطبوعا، فمن شعره الرائق الفائق قوله:

وما هي إلّا جيفة مستحيلة ... عليها كلاب همّهنّ اجتذابها

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 3، ص 22 (SanadKitab #12398, hlm. urut 887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.