Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 251

  1. المجلد الثالث
  2. ثم دخلت سنة ست من الهجرة
  3. ثم كانت غزاة الغابة [٤]

فَقَالَ: «مَا الَّذِي أَبْكَاكُمْ؟» قَالُوا: بَكَيْتَ فَبَكَيْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ] [١] وَقَالَ «وَمَا ظَنَنْتُمْ؟» قَالُوا:

ظَنَنَّا أَنَّ الْعَذَابَ نَازِلٌ عَلَيْنَا، قَالَ: «لَمْ يَكُنْ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ» ، قَالُوا: فَظَنَنَّا أَنَّ أُمَّتَكَ كُلِّفُوا [٢] مِنَ الأَعْمَالِ مَا لا يُطِيقُونَ، قَالَ: «لَمْ يَكُنْ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، وَلَكِنِّي مَرَرْتُ بِقَبْرِ أُمِّي، فصليْتُ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَنُهِيتُ فَبَكَيْتُ ثُمَّ عُدْتُ فصليْتُ رَكْعَتَيْنِ، وَاسْتَأْذَنْتُ/ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لها، فزجرت زجرا، فعلا بكائي» ثم دعي بِرَاحِلَتِهِ فَرَكِبَهَا فَمَا سَارَتْ إِلا هَيْنَةَ حَتَّى قَامَتِ النَّاقَةُ بِثِقَلِ الْوَحْيِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: مَا كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ... ٩: ١١٣ [٣] إِلَى آخِرِ الآيَتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْ آمِنَةَ كَمَا تَبَرَّأَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ أَبِيهِ

. ثم كانت غزاة الغابة [٤]

وهي على بريد من المدينة على طريق الشام في ربيع الأول.

قالوا: كانت لقاح [٥] رسول الله ﷺ[وهي] [٦] عشرون لقحة- ترعى بالغابة [وكان أبو ذر فيها] [٧] فأغار عليها عيينة بن حصن ليلة الأربعاء في أربعين [فارسا] [٨] فاستاقوها وقتلوا راعيها [٩] ، وجاء الصريخ فنادى: « [الفزع الفزع، فنودي:] [١٠] يا خيل الله اركبي» ، فكان أول ما نودي بها، وركب رَسُولِ اللَّه ﷺ. فَخَرَجَ غداة الأربعاء في

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 3، ص 251 (SanadKitab #12406, hlm. urut 1043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.