Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 252

  1. المجلد الثالث
  2. ثم دخلت سنة ست من الهجرة
  3. ثم كانت غزاة الغابة [٤]

الحديد مقنعا، [فوقف، فكان أول من أقبل إليه المقداد بن عمرو، وعليه الدرع والمغفر، شاهرًا سيفه، فعقد لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لواء في رمحه، وقال: «امض حتى تلحقك الخيول، إنا على أثرك» ] [١] ، واستخلف [رسول الله ﷺ علي المدينة] [٢] عبد الله بن أم مكتوم، وخلّف سعد بن عبادة في ثلاثمائة [من قومه] [٣] يحرسون المدينة [٤] .

قال المقداد: فخرجت فأدركت أخريات العدو وقد قتل أبو قتادة مسعدة، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فرسه وسلاحه، وقتل عكاشة [بن محصن أثار بن عمرو بن أثار] [٥] ، وقتل المقداد [بن عمرو: حبيب بن عيينة بن حصن، وقرفة بن مالك بن حذيفة بن بدر] [٦] .

وقتل من المسلمين محرز بن نضلة، قتله مسعدة. وأدرك سلمة بن الأكوع القوم وهو على رجليه، فجعل يراميهم بالنبل، ويقول [٧] :

«خذها وأنا ابن الأكوع ... اليوم يوم الرضع» [٨]

حتى انتهى بهم إلى ذي قرد ناحية خيبر [مما يلي المستناخ] [٩] .

قال سلمة: فلحقنا رسول الله ﷺ [والناس] [١٠] والخيول عشاء، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْقَوْمَ عِطَاشٌ فلو بعثتني في مائة رجل استنقذت ما في أيديهم من السرح وأخذت بأعناق القوم [١١] ، فقال النبي ﷺ: «ملكت فأسجح» [١٢] ، [ثم قال: «إنهم الآن

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 3، ص 252 (SanadKitab #12406, hlm. urut 1044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.