Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 5, halaman 97

  1. المجلد الخامس
  2. ثم دخلت سنة ست وثلاثين
  3. فصل [في إظهار معاوية الخلاف لعلي]

مع مُحَمَّد بن أبي بكر أقام هو بمصر، وأخرج عنها عَبْد اللَّهِ بن سعد بن أبي سرح، وضبطها، فلم يزل مقيما بها حتى قتل عثمان وبويع لعلي ﵁، فأظهر معاوية له الخلاف وتابعه على ذلك عمرو بن العاص، وسار معاوية وعمرو إلى مُحَمَّد بن أبي حذيفة حتى خرج إلى عريش مصر فِي ألف رجل، فتحصن بها، وجاءه عمرو فنصب المنجنيق عليه حتى نزل فِي ثلاثين من أصحاب، فأخذوه وقتلوه، هذا قول الواقدي.

/ وأما هشام بن مُحَمَّد، فإنه يزعم أن مُحَمَّد بن أبي حذيفة قتل بعد قتل ٣٧/ أمحمد بن أبي بكر، وانه لما دخل عمرو بن العاص إلى مصر بعث به إلى معاوية فحبسه، وكان ابن خال معاوية، وكان معاوية يحب أن يفلت فهرب من السجن، فقَالَ معاوية: من يطلبه؟ فخرج عَبْد اللَّهِ بن عمر الخثعمي، فوجده، فقتله وذلك فِي سنة ثمان وثلاثين.

فصل [فِي إظهار معاوية الخلاف لعلي]

[١] وفِي سبب إظهار معاوية مخالفة علي ﵁، فإنه بلغه أن عليا ﵁، قَالَ: لا أقره على عمله، فقَالَ معاوية: والله لا ألي له شيئا ولا أبايعه، ولا أقدم عليه، فبعث إليه جرير بن عَبْد اللَّهِ البجلي يدعوه إلى الطاعة فأبى، فحينئذ عزم علي ﵁ على الخروج إلى صفين. وقَالَ سهل بن سعد [٢] : دعا علي ﵁ قيس بن سعد الأنصاري، فقَالَ له: سر إلى مصر فقد وليتكها، فإذا أنت قدمتها فأحسن إلى المحسن، واشتد على المريب وارفق بالعامة والخاصة. فلما قدم أخذ البيعة لعلي ﵁، واستقامت له مصر، إلا أن قرية [٣] منها يقال لها: «خربتا» فيها أناس قد أعظموا قتل عثمان ﵁، وبها رجل يقال له: يزيد بن الحارث من بني مدلج. فبعث إلى قيس: أقرنا على حالنا حتى ننظر إلى ما يصير إليه أمر الناس.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 5، ص 97 (SanadKitab #12406, hlm. urut 1636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.