رَاهِبًا بِهِ وَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: قَدْ صَدَقُوكَ، نَجِدُهُ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ وَهُوَ خَيْرُ الأَنْبِيَاءِ فَلا تُسْبَقْ إِلَيْهِ، قَالَ: فَتَكَلَّفْتُ الشُّخُوصَ حَتَّى جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَسْلَمْتُ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الحداء، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، قَالَ:
كَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ يَخْتُمُ الْقُرْآنَ فِي سَبْعِ لَيَالٍ.
قَالَ علماء السير: استأذن تميم عُمَرِ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ إِنَّ يقص على الناس، فأذن له، فلما قتل عثمان ﵁ تحول إلى الشام.
٣١٥- الحارث بن خزمة بن/ عدي بن أبي بن غنم، أبو بشير [١] :
٦٨/ ب شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وتوفي في هذه السنة، وهو ابن سبع وستين سنة.
٣١٦- خارجة بن حذافة بن غانم [٢] :
شهد الفتح بمصر، واختط بها، وكان أمير المدد الذين أمد بهم عمر بن الخطاب. وكان على شرطة مصر فِي إمرة عمرو بن العاص لمعاوية، قتله خارجي بمصر فِي هذه السنة وهو يظن أنه عمرو بن العاص.
٣١٧- خوات بن جبير، أبو عَبْد اللَّهِ، وقيل أبو صالح الأنصاري المديني [٣] :
وهو صاحب ذات النحيين فِي الجاهلية التي ضرب بها المثل، فقيل: «أشغل من ذات النحيين» .
أسلم خوات وخرج مع رسول الله ﷺ [إلى بدر] [٤] ، فأصابه بالروحاء حجر، فكسر، فرده النبي ﷺ إلى المدينة، وضرب له بأجره وبسهمه فكان كمن شهدها.