ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين
فمن الحوادث فيها غزوة سفيان بن عوف الأزدي ومشتاه بأرض الروم، وأنه توفي بها، واستخلف عَبْد اللَّهِ بن مسعدة الفزاري. هذا قول الواقدي [١] .
وقَالَ غيره: بل الذي شتا بأرض الروم فِي هذه السنة بالناس بسر بن أبي أرطأة ومعه سفيان بن عوف، وغزا الصائفة فِي هذه السنة مُحَمَّد بن عَبْد اللَّهِ الثقفِي.
وفيها حج بالناس سعيد بن العاص، وكان العمال فِي هذه السنة العمال الذين كانوا في السنة التي قبلها.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٦١- خالد بْن يزيد [٢] بن كليب بن ثعلبة، أبو أيوب الأنصاري، الخزرجي:
حضر العقبة، ونزل عليه رَسُول اللَّهِ ﷺ حين قدم المدينة، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وحضر مع علي بن أبي طالب حرب الخوارج بالنهروان، وورد المدائن فِي صحبته.
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أخبرنا ابن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر،