Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 97

  1. المجلد الحادي عشر
  2. ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومائتين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١٢٧٩/ - القاسم بن سلام، أبو عبيد [١٠] .

قَالَ التميمي: وحَدَّثَنَا أبو علي النحوي، حَدَّثَنَا الفسطاطي قَالَ: كَانَ أبو عبيد مَعَ ابْن طاهر، فوجه إليه أبو دلف يستهديه أبا عبيد مدة [١] شهرين، فأنفذ أبا عبيد إليه فأقام شهرين، فَلَمَّا أراد الانصراف وصله أبو دلف بثلاثين ألف درهم، فلم يقبلها وقال:

أنا فِي جنبة [٢] رَجُل مَا يحوجني إِلَى صلة أحد ولا آخذ مَا فيه علي نقص، فلمَا عاد إِلَى طاهر وصله بثلاثين [٣] ألف دينار بدل مَا وصله أبو دلف، فَقَالَ لَهُ: أيها الأمير [قد قبلتها، ولكن] أنت [قد] [٤] أغنيتني بمعروفك وبرك وكفايتك عنها، وقد رأيت أن أشتري بِهَا سلاحا وخيلا، وأوجّه بها إلى الثغور ليكون الثواب متوفرا عَلَى الأمير ففعل [٥] .

أَخْبَرَنَا [أبو منصور] عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا [أبو بكر] [٦] أحمد بن علي بن ثابت [٧] ، حدثنا [٨] أبو القاسم الأزهري، حَدَّثَنَا أحمد بْن إبراهيم، حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَنِ السكري قَالَ: قَالَ أحمد بْن يوسف- إمَا سمعته منه أو [٩] حدثت به عنه- قَالَ: لمَا عمل أبو عبيد كتاب «غريب الحديث» عرضه عَلَى عبد الله بْن طاهر فاستحسنه وقال: إن عقلا بعث [١٠] صاحبه عَلَى عمل مثل هَذَا الكتاب لحقيق أن لا يحوج [١١] إِلَى طلب المعاش، فأجرى لَهُ عشرة آلاف درهم فِي كل شهر [١٢] .

وأول من سمع هَذَا الكتاب من أبي عبيد: يحيى بْن معين، وابن المديني [١٣] .

وَكَانَ الأصمعي يقول: لن يضيع الناس ما حيي أبو عبيد/. ٤٥/ أوقال إبراهيم [الحربي] [١٤] : مَا شبهت أبا عبيد إلا بجبل نفخ فيه روح.

وَكَانَ أبو عبيد يقسم الليل أثلاثا فينام ثلثه، ويصلي ثلثه، ويضع الكتب ثلثه [١٥] .

وتولي قضاء طرسوس، ثم حج سنة تسع عشر، ومَات بمكة سنة أربع وعشرين، وقيل فِي التي قبلها [١٦] ، وقد بلغ سبعا وستين سنة.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 11، ص 97 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.