Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 165

  1. المجلد الحادي عشر
  2. ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين ومائتين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١٣٤١ - أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم بن عوف بن وهب بن عميرة، من ولد عمرو بن لحي [الخزاعي] [١] .

ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر

١٣٤١- أحمد بْن نصر بْن مَالك بْن الهيثم بْن عوف بْن وهب بْن عميرة، من ولد عمرو بْن لحي [الخُزَاعيّ] [١] .

الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: «رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قَصْبَهُ فِي النَّارِ» لأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ بَحَّرَ الْبَحِيرَةَ، وَسَيَّبَ السائبة [٢] ..

ومالك بن الهيثم كان أحد نقباء بني العباس فِي ابتداء دولتهم، وسويقة نصر ببغداد تنسب إِلَى أبيه نصر.

وَكَانَ أحمد بْن نصر من كبار العلمَاء، أمَارا [٣] بالمعروف، فعالا للخير [٤] ، قوالا للحق [٥] ، سمع مَالِك بْن أنس، وحمَاد بْن زيد، وهشيم بْن بشير [٦] ، وغيرهم، روى عنه: يحيى بْن معين، وغيره [٧] .

وأخبرنا أَبُو منصور القزاز [٨] قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر بْن ثابت، حدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عمران المرزباني قَالَ: أخبرني محمد بْن يحيى الصولي/ قَالَ: كَانَ أَحْمَد بْن نصر وسهل بْن سلامة- حين كَانَ المأمون بخراسان- بايعا ٧٣/ ب للناس عَلَى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إِلَى أن دخل المأمون بغداد فرفق بسهل حَتَّى لبس السواد، وأخذ الأرزاق، ولزم أحمد بيته، ثم إن أمره تحرك ببغداد فِي آخر أيام الواثق، فاجتمع إليه خلق من الناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر [٩] إِلَى أن ملكوا بغداد، وتعدى رجلان من أصحابه يقال لأحدهمَا: طالب فِي الجانب الغربي،

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 11، ص 165 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.