Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 251

  1. المجلد الحادي عشر
  2. ثم دخلت سنة سبع وثلاثين ومائتين
  3. كتاب المتوكل بتخلية كل من كان حبسه الواثق في خلق القرآن

أعورين، فأنشدني عبد الله بْن محمد الكاتب لدعبل:

رأيت من الكبائر قاضيين ... همَا أحدوثة فِي الخافقين

همَا اقتسمَا العمى نصفين فذا ... كمَا اقتسمَا قضاء الجانبين

وتحسب منهمَا [من هز] رأسا ... لينظر فِي مواريث ودين

كأنك قد جعلت عَلَيْهِ دنا ... فتحت بذاله من فرد عين

همَا فأل الزمَان بهلك يحيى ... إذ افتتح القضاء بأعورين [١]

قَالَ طلحة: وذكر ابْن جرير الأبيات ولم يذكر الثالث ولا الرابع [٢] ، والشعر للجمَاز، والذي أنشدني قَالَ: هُوَ لدعبل.

[أمر المتوكل بإنزال جثة أحمد بْن نصر]

وفي [يوم] [٣] عيد الفطر من هَذِهِ السنة: أمر المتوكل بإنزال جثة أحمد بْن نصر الخزاعي، ودفعه إِلَى أوليائه، فحمله [٤] ابْن أخيه موسى إِلَى بغداد، فغسل ودفن، وضم رأسه إِلَى جسده [٥] فاجتمع العوام يتمسحون بجنازته وبخشبة رأسه، فكتب صاحب البريد [٦] بذلك [٧] ، فنهى المتوكل عن اجتماع العامة [٨] .

[كتاب المتوكل بتخلية كل من كَانَ حبسه الواثق في خلق القرآن]

وفي هذه السنة: قرئ [٩] كتاب [المتوكل] [١٠] بتخلية كل من كَانَ حبسه الواثق فِي خلق القرآن في الأمصار والكور [١١] .

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 11، ص 251 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.