وَهُوَ يحتمله، وكتب عنه عَبْد اللَّهِ بن أَحْمَد بضعة عشر جزءا من مسائله [١] لأبيه لم تكن عند غيره.
قَالَ الدارقطني: مهنى ثقة ضابطا ثبتا [٢] . وقد حكى أبو بكر الخطيب [أن أبا الفتح الأزدي] [٣] قَالَ: مهنى منكر الحديث.
قَالَ المصنف: وينبغي أن يتشاغل الأزدي بنفسه عن الجرح لغيره، فإنه مجروح عند الكل [٤] ، فكيف يحتج بقوله، فيمن اتفق على مدحه الثقات، والعجب أن الخطيب يذكر أن أبا الفتح [٥] وضع حديثا، ثم يذكر طعنه فيمن قد [٦] وثقه الدارقطني، ولكن دسائس الخطيب الباردة التي لا تخفى في أصحاب أَحْمَد معروفة.
١٥١٥- هارون بن موسى [٧] بن ميمون، أبو موسى الكوفي:
كان فقيها على مذهب أبي حنيفة وكان يعرف: بالجبل [٨] ، وكانت له بمصر حلقة في جامعها. وكتب عنه.
توفي بمصر في هذه السنة [٩] .
١٥١٦- عابد العباداني [١٠]
أَخْبَرَنَا إسماعيل بن أَحْمَد السمرقندي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن هبة الله الطبري، أخبرنا