١٥٢٠- حميد بن هشام بن حميد، أبو خليفة الرعيني [١] :
حدث عن الليث، وابن لهيعة، وعمر طويلا. وكان مستجاب الدعوة.
وتوفي في شوال هذه السنة.
١٥٢١- الحسن بن الصباح بن مُحَمَّد، أبو علي البزاز [٢] :
سمع سفيان بن عيينة، وأبا معاوية، وشبابة، وغيرهم. روى عنه البخاري، والحربي، وابن أبي الدُّنَيا، والبغوي، وابن صاعد، وآخر من حدث عنه القاضي المحاملي.
وَقَالَ أبو حاتم الرازي: هو صدوق. وكان أَحْمَد بن حنبل يرفع [من] [٣] قدره ويجله [٤] . وكان ثقة صاحب سنة.
أَخْبَرَنَا [أَبُو مَنْصُورٍ] [قَالَ] : أَخْبَرَنَا [أَحْمَدُ بْنُ علي بن ثابت] [٥] الخطيب قَالَ:
قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد [٦] بن إسحاق السراج قَالَ: سمعت الحسن بن الصباح يَقُولُ: أدخلت على المأمون ثلاث مرات رفع إليه أول مرة أني آمر بالمعروف- وكان نهى أن يأمر أحد بمعروف- فأخذت فأدخلت عليه، فقال لي: أنت الحسن البزاز؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قَالَ: وتأمر بالمعروف؟ قلت:
لا، ولكني أنهى عن المنكر. فرفعني على ظهر رجل وضربني خمس درر، وخلى سبيلي، وأدخلت عليه [٧] المرة الثانية، رفع إليه أني أشتم علي بن أبي طالب، فلما