قمت بين يديه قَالَ لي: أنت الحسن؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قَالَ: وتشتم علي بن أبي طَالِب؟ فقلت: صلى الله على مولاي وسيدي علي، يا أمير المؤمنين [١] أنا لا أشتم يزيد بن معاوية، لأنه [٢] ابن عمك، فكيف أشتم مولاي وسيدي؟! قَالَ: خلّوا سبيله.
وذهبت مرة إلى أرض الروم إلى بدندون [٣] في المحنة، فدفعت إلى أشناس، فلما مات خلى سبيلي [٤] .
توفي الحسن [٥] في ربيع الأول من هذه السنة.
١٥٢٢- علي بن الجهم بن بدر السامي [٦] :
من ولد سامة بن لؤي بن غالب، وكان شاعرا وكان له اختصاص بالمتوكل [٧] ، وكان فاضلا متدينا ذا شعر جيد مستحسن، إلا أنه كان يتكلم عند المتوكل [على أصحابه] [٨] فحبسه المتوكل، ثم نفاه إلى خراسان.
أَخْبَرَنَا أبو منصور [٩] القزاز [قال] : أخبرنا [أبو بكر] [١٠] بْن ثَابِت أَخْبَرَنَا [١١] مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ [١٢] الحنائي [قَالَ:] [١٣] حَدَّثَنَا أَبُو الحسين عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بن جعفر بن شاذان قَالَ: سمعت إبراهيم الحَرْبيّ يقول: قَالَ لي علي بن الجهم: وجه بي المتوكل