Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 108

  1. المجلد الثاني عشر
  2. ثم دخلت سنة ست وخمسين ومائتين
  3. باب ذكر خلافة المعتمد على الله ﷿ [١]
  4. ذكر طرف من سيرته

وطلبت صاحب الشرطة، فجرى ما رأيت. فدعوت له [١] وعظمت في نفسه ما جرى، وقلت: هذه عناية من رسول الله ﷺ يا أمير المؤمنين، ومنة من الله عليه، فليشكر الله.

فقال: امض فقد أزعجتك. فمضيت إلى حجرتي.

ولخمس بقين من رجب: دخل الزنج إلى الأبلة، فقتلوا فيها خلقا كثيرا، منهم:

عَبْد اللَّهِ بن حُمَيْد الطوسي، وأحرقوها.

وفي هذا الشهر: قدم سعيد بن صالح المعروف [بالحاجب] [٢] من قبل السلطان لحرب الزنج، واستسلم أهل عبادان لصاحب الزنج، فسلموا إليه حصنهم، وذلك أنهم رأوا ما فعل بأهل الأبلة، فضعفت قلوبهم، وخافوا على أنفسهم، فأعطوا بأيديهم، فدخلها أصحابه فأخذوا من كَانَ فيها [٣] من العبيد والسلاح، ودخلوا الأهواز، فهرب أهلها، فدخلوا فأحرقوا وقتلوا [٤] ، ونهبوا وأخربوا، وذلك يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من رمضان، فانزعج أهل البصرة لذلك، ورعبوا رعبا شديدا، وانتقل أكثر أهلها عنها.

وفي هذه السنة: ظهر بالكوفة علي بن زيد الطالبي، فبعث إليه [الشاه بن ميكال في] [٥] عسكر كثيف، فهزمهم، ووثب [٦] مُحَمَّد بن واصل بن إبراهيم التيمي من أهل فارس ورجل من أكرادها يُقَالُ له: أَحْمَد [٧] بن الليث بعامل فارس فقتلاه.

وفيها: شخص موسى بن بغا لإحدى عشرة ليلة خلت من شوال من سامراء إلى الري، وشيعه المعتمد.

[وحج بالناس في هذه السنة أَحْمَد بن عيسى بن المنصور] [٨] .

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 12، ص 108 (SanadKitab #12406, hlm. urut 3920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.