Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 367

  1. المجلد الثاني عشر
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين ومائتين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ١٩٠٢ - علي بن العباس بن جريج، [أبو الحسن] ، مولى عبيد الله بن [عيسى بن] جعفر، يعرف: [بابن] [١] الرومي أحد الشعراء المكثرين [٢] .

وقد كنت أرجو منكم خير ناصر ... على حين خذلان اليمين شمالها

فان انتم لم تحفظوا لمودتي ... ذماما فكونوا لا عليها ولا لها

قفوا موقف المعذور عني بمعزل ... وخلوا نبالي للعدى ونبالها

وقال أيضا: [١]

قلبي من الطرف السقيم سقيم ... لو أن من أشكو إليه رحيم

من وجهها ابدا نهار واضح ... من فرعها ليل عليه بهيم

إن أقبلت فالبدر لاح وإن مشت ... فالغصن راح وإن رنت فالريم

نعمت بها عيني وطال عذابها ... ولكم عذاب قد جناه نعيم

نظرت فأقصدت الفواد بسهمها ... ثم انثنت نحوي فكدت أهيم

ويلاه إن نظرت وإن هي أعرضت ... وقع السهام ونزعهن أليم

يا مستحل دمي محرم رحمتي ... ما انصف التحليل والتحريم

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن علي بن ثابت، / أَخْبَرَنَا أبو يعلي أَحْمَد بن عبد الواحد، أَخْبَرَنَا أحْمَد بْن مُحَمَّد [٢] بن عمران، حَدَّثَنَا الحسن بن أَحْمَد [٣] بن السري، حَدَّثَنَا علي بن العباس النوبختي قَالَ: بلغني أن أبا الحسن علي بن العباس بن جريج الرومي عليل، فمضيت إليه أعوده، فقلت له: أي شيء خبرك؟ قَالَ: أي شيء خبر من يموت! فقلت: ما أرى سحنتك إلا صافية حسنة، قَالَ:

هكذا من يموت يكون قبل ذلك [بيوم] [٤] حسن الوجه! فقلت: يعافى الله فقال:

خذ حديثي، فإن لم يقطع أن أموت في هذه [العلة] [٥] فاصنع ما شئت! أحببت أن أسكن في مدينة أبي جعفر، فشاورت صديقا لي يكنى أبا الفضل وهو مشتق من الإفضال، فقال لي: إذا عبرت القنطرة فخذ عن يدك اليمنى- وهو مشتق من اليمن- وسل عن سكة النعيمية- وهو مشتق من النعيم- وسل عن دار أبي المعافى- وهو مشتق

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 12، ص 367 (SanadKitab #12406, hlm. urut 4179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.