Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 13, halaman 86

  1. المجلد الثالث عشر
  2. ثم دخلت سنة ست وتسعين ومائتين
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٢٠٣٠ - عبد الله بن المعتز [بالله] [٧] :

رقعة يدعوه فيها، فغلط الرسول فجاء فأعطاها ابن المعتز [باللَّه] [١] وأنا عنده، فقرأها وعلم أنها ليست إليه، فقلبها وكتب:

دعاني الرسول ولم تدعني ... ولكن لعلي أَبُو الْقَاسِم

فأخذ الرسول الرقعة ومضى وعاد عن قريب وإذا فيها مكتوب:

أيا سيدا [٢] قد غدا مفخرا ... لهاشم [٣] إذ هو من هاشم

تفضل وصدق خطاء الرسول ... تفضل مولى على خادم

فما أن تطاق إذا ما جددت ... وعزلك كالشهد للطاعم [٤]

فدى [لك] [٥] من كل ما تتقيه ... أَبُو أَحْمَد وأبو الْقَاسِم

قَالَ: فقام ومضى إليه] [٦] .

وَقَالَ أَبُو بكر الصولي: اعتل عبد الله بْن المعتز فأتاه أبوه عائدا، وَقَالَ: ما عراك يا بنى فأنشأ يقول:

أيها العاذلون لا تعذلوني [٧] ... وانظروا حسن وجهها تعذروني

وانظروا هل ترون أحسن منها ... إن رأيتم شبيهها فاعذلوني

بي جنون الهوى وما بي جنون ... وجنون الهوى جنون الجنون [٨]

قَالَ: فتتبع أبوه الحال حتى وقع [٩] عليها فابتاع الجارية [١٠] التي شغف بها بسبعة آلاف دينار ووجهها إليه.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 13، ص 86 (SanadKitab #12406, hlm. urut 4319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.