ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة
فمن الحوادث فيها:
أنه [١] أول المحرم، وهو النصف من أيلول [٢] قوي الحر حتى أخذ بالأنفاس، وخرج أيلول كله عن حر شديد، ودخل تشرين بمثل ذلك، وكان في اليوم الثامن منه حر لم يكن مثله [٣] في آب وتموز.
[ورود الروم إلى أرزن، وميافارقين]
في صفر: ورد الخبر بورود الروم إلى أرزن، وميافارقين، وأنهم سبوا واحرقوا.
وفي ربيع الآخر: عقد نكاح لأبي [منصور] [٤] إسحاق بن المتقي باللَّه على علوية بنت ناصر الدولة أبي محمد بن حمدان على مائة ألف دينار [٥] وخمسمائة درهم، وجرى العقد بحضرة الخليفة وولي العقد على الجارية أبو عبد الله محمد بن أبي موسى الهاشمي، / ولم يحضر ناصر الدولة [وضرب ناصر الدولة سكة فزاد فيها عند ذكر [٦] رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وضيق] [٧] ناصر الدولة على المتقي باللَّه في نفقاته [٨] ، وانتزع ضياعه وضياع والدته.