بينَ ستَّةٍ (¬١) مِنْ الصَّحابةِ، فوقَع الاتِّفاقُ على عثمانَ ﵁.
ويَثبت أيضًا بقهرٍ؛ كما فعَل عبدُ الملكِ بنُ مروانَ حينَ خرَج على ابنِ الزُّبيرِ ﵁ فقتَله، واستَولى على البلاد وأهلِها.
وشُرِطَ كونُه قرشيًّا، حرًّا، ذكَرًا، عدلًا، عالمًا، كافيًا ابتداءً ودوامًا.
ويُجبَر متعيِّنٌ لها.
وصِفَةُ العقدِ: أن يَقول كلٌّ مِنْ أهلِ الحَلِّ والعقدِ: «قد بايَعناك على إقامةِ العدلِ والإنصافِ، والقيامِ بمصالحِ الأمَّةِ»، ولا يُحتاج مع ذلك إلى صفقةِ اليدِ.
وإذا تمَّ العقدُ؛ لَزِمه حفظُ الدِّينِ على أصوله التي أَجمَع عليها سلفُ الأمَّةِ، فإن زاغَ (¬٢) ذو شبهةٍ؛ أزالها.
(وَيُرَاسِلُ إِمَامٌ بُغَاةً، وَيُزِيلُ شُبَهَهُمْ) ليَرجعوا إلى الحقِّ، ويُزيل ما يدَّعونه مِنْ مَظلمةٍ.
(فَإِنْ فَاؤُوا) أي: رجَعوا عن (¬٣) البغي وطلبِ القتالِ؛ ترَكهم، (وَإِلَّا) يَفيئُوا؛ (قَاتَلَهُمْ) إمامٌ قادرٌ وجوبًا.