Lewati ke konten

Kitab: Hidayatur-Raghib · Pengarang: ابن قائد

Baca Juz 2, halaman 582

  1. كتاب الأطعمة
  2. فصل في الذكاة

وما يَعيش في برٍّ وبحرٍ؛ كسُلَحْفاةٍ وكلبِ ماءٍ، لا يَحلُّ إلّا بالذَّكاة.

وحَرُم بلعُ سمكٍ حيًّا، وكُرِه شَيُّه حيًّا، لا جرادٍ.

(وَتُشْتَرَطُ) أربعةُ شروطٍ في صحَّةِ ذكاةٍ:

أحدُها: (أَهْلِيَّةُ مُذَكٍّ، بِأَنْ يَكُونَ عَاقِلًا)، فلا يُباح ما ذكَّاه مجنونٌ، أو سكرانُ، أو طفلٌ؛ لأنَّه لا يصحُّ منهم قصدُ التَّذكيةِ، (مُسْلِمًا) كان (أَوْ كِتَابِيًّا) أبواه كتابيَّان؛ لقولِه تَعالى: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾، قال البخاريُّ: قال (¬١) ابنُ عبَّاسٍ: «طعامُهم ذبائحُهم (¬٢)» (¬٣).

(وَلَوْ) كان المذكِّي (مُمَيِّزًا، أَوِ امْرَأَةً، أَوْ أَقْلَفَ) لم يُختن، (أَوْ أَعْمَى).

و (لَا) تُباح ذكاةُ (سَكَرْانَ)؛ لِما تَقدَّم.

(وَ) لا (مُرْتَدٍّ وَنَحْوِهِ)؛ كوَثنيٍّ ومجوسيٍّ؛ لمفهومِ قولِه تَعالى: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾.

(وَ) الشَّرطُ الثاني: (الآلَةُ، وَهِي كُلُّ مُحَدَّدٍ) أي: ذي حدٍّ يُنهِر الدَّمَ بحدِّه، (وَلَوْ) كان (مَغْصُوبًا؛ مِنْ حَدِيدٍ، وَحَجَرٍ، وَقَصَبٍ، وَغَيْرِهِ)؛ كخشبٍ له حدٌّ، وذهبٍ، وفضَّةٍ، وعظمٍ، (غَيْرَ سِنٍّ وَظُفُرٍ)، لقولِه ﷺ: «ما أَنهَر (¬٤) الدَّمَ فكُلْ،

Rujukan halaman ini: هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز، ج 2، ص 582 (SanadKitab #1241, hlm. urut 1183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.