ك «خاتمٍ فيه فَصٌّ»، فهو إقرارٌ بهما، واللهُ أعلمُ.
وقد ختَم بعضُ أصحابِنا كُتبَهم بالعتق؛ رجاءَ أن يُختم لهم بالعتق مِنْ النَّار، رزَقنا اللهُ ذلك بفضله.
وختَمها بعضُهم كما عليه كثيرٌ من المتأخِّرين بالإقرار؛ رجاءَ أن يُختم لهم بالإقرار بشهادةِ أن لا إلهَ إلّا اللهُ، وأن محمَّدًا رسولُ اللهِ ﷺ، رزَقنا اللهُ ذلك أيضًا بفضله.
وهذا آخرُ ما يَسَّره اللهُ تَعالى، جعَله اللهُ خالصًا لوجهِه الكريمِ، وسببًا للفوزِ بقربِه (¬١) في جنَّاتِ النَّعيمِ.
والحمدُ للهِ الذي بنعمته تَتمُّ الصَّالحاتُ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدِ السَّاداتِ، سيِّدِنا محمَّدٍ، وعلى آله وصحبِه وسلَّم تسليمًا كثيرًا.
قاله جامعُه (¬٢) فقيرُ رحمةِ ربِّه العليِّ عثمانُ بنُ أحمدَ النَّجديُّ الحنبليُّ، عفَا اللهُ عنه وعن والدَيه ومشايخِه وأحبابِه (¬٣)، وكان ذلك يومَ الأربعاءِ رابعَ عِشْرِي