وظاهرُه كغيرِه: يَسقط مسحُ الرَّأسِ حينئذٍ (¬١).
(أَوْ) نوَى بغُسلِه (اسْتِبَاحَةَ) نحوِ (الصَّلَاةِ)؛ كطوافٍ، ومسِّ مصحفٍ، أو نوَى الحدثِ وأَطلَق فلَم يُقيِّده بأكبرَ ولا بأصغرَ؛ (كَفَى) أي: أَجزأ الغُسلُ عن الحَدثَين (¬٢).
(وَيُسَنُّ لِجُنُبٍ)، حتى حائضٍ ونُفَساءَ انقَطَع دَمُهما: (غَسْلُ فَرْجِهِ)؛ لإزالةِ ما عليه مِنْ أذًى، (وَوُضُوءُهُ لِنَوْمٍ وَأَكْلٍ) وَشُرْبٍ (¬٣)، (وَمُعَاوَدَةِ وَطْءٍ)، رُوي ذلك عن عليٍّ (¬٤) وابنِ عمرَ (¬٥).
(وَيُبَاحُ) لرَجلٍ وامرأةٍ دخولُ (حَمَّامٍ (¬٦) مَعَ أَمْنِ) كلٍّ منهما وقوعَ (مُحَرَّمٍ (¬٧))، بأن يَسلم مِنْ النَّظرِ إلى عَوراتِ النَّاسِ ومَسِّها، ومِن نَظرِهم إلى عَورتِه ومسِّها؛ لِما رُوي: «أنَّ ابنَ عبَّاسٍ دخَل حمَّامًا بالجُحْفةِ» (¬٨)، ورُوي «عنه ﷺ أيضًا» (¬٩).