وكُره لُبسُ ثوبٍ يَصِف البشرةَ (¬١) لرجلٍ وامرأةٍ، وثوبُ شُهرةٍ، وهو ما يَشتهر به عند الناسِ، ويُشار إليه بالأصابعِ.
(وَ) السابعُ مِنْ شروطِ الصَّلاةِ (¬٢): ما أشارَ إليه بقولِه: (مِنْهَا اجْتِنَابُ نَجَاسَةٍ (¬٣) لَا يُعْفَى عَنْهَا)، في بَدنِ مُصلٍّ وثوبِه وبُقعتِهما، وعدمُ حَملِها (¬٤)؛ لحديثِ: «تَنزَّهوا من البولِ؛ فإنَّ عامَّةَ عذابِ القبرِ منه» (¬٥)، وقولِه تَعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾.
(فَمَنْ حَمَلَهَا) أي: النَّجاسةَ التي لا يُعفى عنها، ولو بقارورةٍ (¬٦)؛ لم تصحَّ صلاتُه.
فإن كانت مَعفوًّا عنها؛ كمَن حمَل مستجمِرًا، أو حيوانًا طاهرًا (¬٧)؛ صحَّت صلاتُه.
(أَوْ لَاقَاهَا) أي: النَّجاسةَ التي لا يُعفى عنها، (بِبَدَنِهِ أَوْ ثَوْبِهِ؛ لَمْ تَصِحَّ صَلَاتُهُ)؛ لعدمِ اجتنابِه النَّجاسةَ.