(مَرَضٍ) به، (وَلِحَصْرٍ) أي: منعٍ (عَنْ وَاجِبٍ)، نحوِ قراءةٍ، أو خوفٍ مِنْ سَبقِ حَدَثٍ، لا إن سبقَه قبلَ الاستخلاف (¬١).
(وَيَبْنِي الخَلِيفَةُ) أي: مَنْ استَخلفَه الإمامُ في إتمامِ الصَّلاةِ (عَلَى) ترتيبِ (صَلَاةِ إِمَامِهِ) المُستخلِفِ له، لا على ترتيبِ نَفسِه لو كان مسبوقًا (¬٢).
(وَإِنْ أَحْرَمَ) الإمامُ (الرَّاتِبُ بِمَنْ) أي: بمأمومِين (أَحْرَمَ بِهِمْ نَائِبُهُ) لغَيبتِه مَثلًا، وبنَى على صلاةِ نائبِه، (وَعَادَ) أي: صارَ الإمامُ (النَّائِبُ مُؤْتَمًّا؛ صَحَّ)؛ لأنَّ «أبا بكرٍ ﵁ صلَّى في غَيْبةِ النبيِّ ﷺ، فجاءَ النبيُّ ﷺ والناسُ في الصَّلاة، فتَخلَّص حتى وقَف في الصفِّ وتَقدَّم فصلَّى بهِم» متَّفق عليه (¬٣).
وإن سُبِق اثنان فأكثرُ ببعضِ الصَّلاةِ، فائْتمَّ أَحدُهما بصاحبِه في قضاءِ ما فاتَهُما، أو ائْتمَّ مُقيمٌ بمِثلِه إذا سلَّم إمامٌ مسافرٌ (¬٤)؛ صحَّ.