وافقَ مصحفَ عثمانَ وصحَّ (¬١) سندُه، وإن لم يَكُنْ مِنْ العشرةِ، وتَتعلَّق به الأحكامُ (¬٢).
وإن كان في القراءةِ زيادةُ حرفٍ فهي أَولى؛ لأجْلِ الحسناتِ العشرِ (¬٣).
(ثُمَّ) بعدَ فراغِه مِنْ قراءةِ الفاتحةِ والسُّورةِ؛ (يَرْكَعُ) حالَ كَونِه (مُكَبِّرًا (¬٤))؛ لقولِ أَبي هريرةَ: «كان النبيُّ ﷺ يُكبِّر إذا قامَ إلى الصَّلاة، ثمَّ يُكبِّر حينَ يَركع»