رُكبتَيه (¬١) مِنْ أرضٍ أَدنى مقابلةٍ (¬٢)، وتَتمَّتها الكمالُ (¬٣).
(وَيَقُولُ) راكعًا: («سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيمِ»)؛ لأنَّه ﵊ كان يَقولها في ركوعِه، رَواه مسلمٌ وغيرُه (¬٤)، والاقتصارُ عليها أفضلُ.
والواجبُ مرَّةٌ، (وَأَدْنَى الكَمَالِ ثَلَاثٌ)، وأَعلاه لإمامٍ عشرٌ، ولمنفردٍ العُرفُ (¬٥).
(ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَدَيْهِ)؛ لحديثِ ابنِ عمرَ السَّابقِ، (قَائِلًا)، حالٌ متقدِّمةٌ على صاحبِها، وهو (إِمَامٌ وَمُنْفَرِدٌ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» (¬٦))، مرتِّبًا وجوبًا؛ لأنَّه ﵊ كان يَقول ذلك (¬٧). قالَه في «المبدِع» (¬٨)، ومعنى «سَمِع»: استجابَ.