فإن كان في مسجدٍ ونحوِه؛ قَرُب مِنْ الجدارِ، أو في فضاءٍ؛ فإِلى شيءٍ شاخصٍ؛ كشجرةٍ، أو بَعيرٍ، أو ظَهرِ إنسانٍ (¬١)، أو عصًا؛ لأنَّه «ﷺ صلَّى إلى حَرْبةٍ، وإلى بَعيرٍ» رَواه البخاريُّ (¬٢).
ويَكفي وضعُ العَصا بينَ يدَيه عَرْضًا، وهو أفضلُ مِنْ وضعِها طولًا، وغَرْزُها أفضلُ (¬٣) منهما (¬٤).
ويُستحبُّ انحرافُه عنها (¬٥) قليلًا، وتُجزِئ نَجسةٌ (¬٦) لا مغصوبةٌ، بل تُكرَه (¬٧) المغصوبةُ.
(فَإِنْ لَمْ يَجِدْ) شاخصًا؛ (خَطَّ) ندبًا خطًّا مُنحنِيًا؛ (كَالهِلَالِ)، وكيفَما خطَّ أجزأ؛ لقولِه ﷺ: «فإنْ لم يَكُنْ معه عَصًا؛ فَلْيَخُطَّ خطًّا» رَواه أحمدُ وأبو داودَ (¬٨).