أَحدُها: (تَكْبِيرُ الانْتِقَالِ)، مِنْ قيامٍ إلى ركوعٍ أو سجودٍ، ومِن سجودٍ إلى رفعٍ منه، ومِن جلوسٍ إلى سجود أو (¬١) قيامٍ، فجميعُ ما فيها مِنْ التَّكبيرِ (¬٢) واجبٌ، غيرَ تكبيرةِ الإحرامِ فركنٌ، وغيرَ تكبيرةِ ركوعٍ في حقِّ (¬٣) مسبوقٍ أدركَ إمامَه راكعًا؛ فسُنَّةٌ، وتأتي.
(وَ) الثاني: (التَّسْمِيعُ) في حقِّ إمامٍ ومنفردٍ، أي: قولُهما في الرَّفعِ مِنْ الرُّكوعِ (¬٤): «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ».
(وَ) الثالثُ: (التَّحْمِيدُ) في حقِّ كلِّ مُصلٍّ، أي: قولُه: «رَبَّنا ولكَ الحَمدُ» على ما تَقدَّم (¬٥)؛ لفعلِه ﵊، وقولِه: «صلُّوا كمَا رَأيتُموني أُصلِّي» (¬٦).
ومحلُّ ما يُؤتى به مِنْ ذلك للانتقالِ: بينَ ابتداءٍ وانتهاءٍ، فلَو شرَع فيه قبلُ، أو كمَّله بعدُ؛ لم يُجزِئه (¬٧).
(وَ) الرابعُ والخامسُ والسادسُ: (مَرَّةٌ أُولَى فِي تَسْبِيحِ رُكُوعٍ وَسُجُودٍ) أي: