(وَ) السابعُ: (الرَّفْعُ مِنْهُ) أي: مِنْ السُّجودِ.
(وَ) الثامنُ: (الجُلُوسُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ)؛ لِقولِ عائشةَ ﵂: «كان النبيُّ ﷺ إذا رفَع مِنْ سجودِه لم يَسجُدْ حتى يَستويَ قاعدًا» رَواه مسلمٌ (¬١).
(وَ) التاسعُ: (الطُّمَأْنِينَةُ)، بضمِّ الطاءِ المهملةِ (¬٢)، وهي السُّكونُ وإن قلَّ، (فِي الكُلِّ (¬٣)) أي: كلِّ الأفعالِ المذكورةِ.
(وَ) العاشرُ: (التَّشَهُّدُ الأَخِيرُ).
(وَ) الحادي عشرَ: (الجُلُوسُ لَهُ) أي: للتَّشهُّدِ الأخيرِ؛ لقولِه ﷺ: «إذا قعَد أَحدُكم في صلاتِه فَلْيَقُلْ: التَّحيَّاتُ للهِ» الخبرَ، متَّفق عليه (¬٤).
(وَ) الثاني عشرَ: الجلوسُ (لِلسَّلَامِ).
(وَ) الثالثَ عشرَ: (التَّرْتِيبُ) بينَ الأركانِ؛ لأنَّه ﷺ كان يُصلِّيها مرتَّبةً، وعلَّمها للمُسيءِ صلاتَه (¬٥) مرتَّبةً ب «ثمَّ».
(وَ) الرابعَ عشرَ: (التَّسْلِيمُ (¬٦))؛ لحديثِ: «وخِتامُها التَّسليمُ» (¬٧).
(وَوَاجِبَاتُهَا) أي: الصَّلاةِ، ثمانيةٌ: