يُفيد الظَّنَّ، واليقينُ مقدَّمٌ عليه.
وإن اختَلَف عليه مَنْ يُنبِّهه؛ سقَط قولُهم (¬١).
ويَرجع منفردٌ إلى ثِقتَين.
(كَ) بُطلانِ صلاةِ (مُتَّبِعِهِ) أي: مأمومٍ تابَعه في الزائدة (¬٢) (عَالِمًا) بزيادتِها ذاكرًا لها، (دُونَ مَنْ فَارَقَهُ، أَوْ تَبِعَهُ نَاسِيًا)، أو جاهلًا؛ فتصحُّ؛ للعذرِ، (وَلَا يَعْتَدُّ بِهَا) أي: بالزائدة (¬٣) (مَسْبُوقٌ) تابَعه فيها ناسيًا أو جاهلًا، سواءٌ دخَل معه قبلَها أو فيها (¬٤).
(وَعَمَلٌ) في الصَّلاة (مُسْتَكْثَرٌ عُرْفًا)، فلا يَتقيَّد بثلاثِ حركاتٍ، (مُتَوَالٍ) غيرُ مفرَّقٍ، (مِنْ غَيْرِ جِنْسِ الصَّلَاةِ)؛ كمشيٍ، ولُبسٍ، ولفِّ عمامةٍ؛ (يُبْطِلُهَا) أي: الصَّلاةَ، (عَمْدُهُ وَسَهْوُهُ) وجهلُه؛ لأنَّه يَقطع الموالاةَ بينَ الأركانِ، ومحلُّ البُطلان (¬٥): إن لم تَكُنْ ضرورةٌ؛ كخوفٍ، وهربٍ مِنْ عدوٍّ ونحوِه، كما تَقدَّم.
وقولُه: «وعملٌ» مبتدأٌ، و «مستكثرٌ» صفةٌ له، و «عرفًا» منصوبٌ بنزعِ الخافضِ، و «متوالٍ» صفةٌ (¬٦) بعد صفةٍ، و «مِنْ (¬٧) غيرِ جنسِ الصَّلاةِ» حالٌ مِنْ