Lewati ke konten

Kitab: Hidayatur-Raghib · Pengarang: ابن قائد

Baca Juz 1, halaman 369

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة التطوع

و (يَقُولُ) جهرًا: (اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ (¬١))، أصلُ الهدايةِ: الدَّلالةُ، وهي مِنْ اللهِ: التَّوفيقُ والإرشادُ، (وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ) أي: مِنْ الأسقامِ والبَلايا، والمعافاةُ: أن يُعافيك اللهُ مِنْ النَّاسِ، ويُعافيَهم منك، (وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ)، الوليُّ: ضدُّ العدوِّ، مِنْ تَليتُ الشَّيءَ: إذا اعتَنَيتَ به، أو من وَلِيتُه: إذا لم يَكُنْ بينَكَ وبينَه واسطةٌ، (وَبَارِكْ (¬٢) لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ) أي: أَنعمتَ، (وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّه لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ) بفتحِ الياءِ وكَسرِ العينِ (مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ») رَواه أحمدُ، والترمذيُّ وحسَّنه، مِنْ حديثِ الحسنِ بنِ عليٍّ قال: علَّمَني رسولُ اللهِ ﷺ كلماتٍ أَقولُهنَّ في قنوتِ الوترِ، وليس فيه: «ولا يَعزُّ مَنْ عاديتَ»، ورَواه البيهقيُّ، وأَثبتَها فيه (¬٣)، ورَواه النَّسائيُّ مختصَرًا، وفي آخرِه: «وصلَّى اللهُ على محمَّدٍ» (¬٤).

(اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَبِكَ مِنْكَ (¬٥))،

Rujukan halaman ini: هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز، ج 1، ص 369 (SanadKitab #1241, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.