ويَقول إمامٌ: «اللَّهمَّ اهدِنا» بصِيغَةِ الجَمعِ إلى آخرِه، ويُؤمِّن مأمومٌ إن سَمِعه.
(وَكُرِهَ قُنُوتٌ فِي غَيْرِ وِتْرٍ)، رُوي ذلك عن ابنِ مسعودٍ (¬١) وابنِ عبَّاسٍ (¬٢) وابنِ عمرَ (¬٣) وأَبي الدَّرداءِ (¬٤) ﵃، إلّا أن يَنزل بالمسلِمين نازلةٌ غيرُ الطاعونِ، فيَقنت الإمامُ الأعظمُ ندبًا في الفرائضِ غيرَ الجمعةِ، ويَجهر به في جهريَّةٍ.
ومَن ائْتمَّ بقانتٍ في فجرٍ؛ تابعَ الإمامَ (¬٥) وأَمَّن (¬٦).