و (فِي «الحَجِّ» اثْنَتَانِ (¬١))، الأُولى عندَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾، والثانيةُ عند (¬٢): ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، وفي «الفرقانِ» عندَ (¬٣): ﴿وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾، وفي «النَّملِ» عند (¬٤): ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾، وفي «الم السجدةِ» عند (¬٥): ﴿وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾، وفي «فصلت» عندَ (¬٦): ﴿وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ﴾، وفي آخرِ «النجمِ»، وفي «الانشقاقِ» عند (¬٧): ﴿لَا يَسْجُدُونَ﴾، وفي آخرِ (¬٨) ﴿اقْرَأْ﴾.
(يُكَبِّرُ) في سجودِ التِّلاوةِ تكبيرتَين، سواءٌ كان في الصَّلاة أو خارجَها؛ تكبيرةً (إِذَا سَجَدَ (¬٩)، وَ) يُكبِّر تكبيرةً (إِذَا رَفَعَ) رأسه من السجود (¬١٠)؛ كسجودِ صُلبِ الصَّلاةِ والسَّهوِ، (وَيَجْلِسُ) إن سجَد خارجَ الصَّلاةِ بعدَ رفعِه؛ ليُسلِّمَ جالسًا، قال في «الإقناع» تبعًا لصاحبَي «الفروعِ» و «المبدِعِ» (¬١١): ولعلَّ جلوسَه ندبٌ.
(وَيُسَلِّمُ) وجوبًا، فيَبطل سجودُ التلاوةِ بتَركِ السَّلامِ (¬١٢) عمدًا وسهوًا؛