(وَبَيْتُهَا خَيْرٌ لَهَا)؛ لقولِه ﵊: «وبُيوتُهنَّ خيرٌ لهُنَّ» (¬١)، «ولْيَخْرُجْنَ تَفِلاتٍ» رَواه أحمدُ وأبو داودَ (¬٢)، وظاهرُه: حتى مسجدِ النبيِّ ﷺ.
ولأبٍ، ثمَّ وليٍّ محرمٍ؛ منعُ مَولِيَّتِه إن خَشِي فتنةً أو ضررًا، ومِن الانفرادِ (¬٣).
(فصل)
فِي الإِمَامَةِ
(الأَوْلَى بِالإِمَامَةِ الأَقْرَأُ) أي: الأجودُ قراءةً الأفقهُ، ثمَّ الأجودُ قراءةً الفقيهُ (¬٤)؛ لحديثِ: «يَؤمُّ القومَ أَقرَؤُهم لكتابِ اللهِ» (¬٥).
ثمَّ الأقرأُ (العَالِمُ فِقْهَ صَلَاتِهِ)، وإن لم يَكُنْ فقيهًا.
ثمَّ مع الاستواءِ في الجودةِ: يُقدَّم الأكثرُ قرآنًا الأفقهُ، ثمَّ الأكثرُ قرآنًا الفقيهُ، ثمَّ قارئٌ أفقهُ، ثمَّ قارئٌ فقيهٌ، ثمَّ قارئٌ لا يَعلمُه (¬٦).