(وَ) يُعذر بتركِ جمعةٍ وجماعةٍ: (مُدَافِعُ أَحَدِ الأَخْبَثَيْنِ)، البولِ والغائطِ؛ لأنَّه يَمنعه مِنْ إكمالِ الصَّلاةِ وخشوعِها.
(وَ) يُعذر بتركِ جمعةٍ وجماعةٍ: (مُحْتَاجٌ لِطَعَامٍ)، إن كان ذلك الطَّعامُ (بِحَضْرَتِهِ (¬١)) أي: المحتاجِ، وله الشِّبَعُ؛ لخبرِ أنسٍ في الصَّحيحَين: «ولا تَعجلنَّ حتى تَفرُغَ منه» (¬٢).
(وَ) يُعذر بتركِ جمعةٍ وجماعةٍ: (خَائِفٌ ضَيَاعَ مَالِهِ)؛ كغلَّةٍ ببَيادِرِها، (أَوْ) خائفٌ (فَوَاتَهُ) بالنَّصب؛ كشُرودِ دابَّتِه، أو إباقِ عبدِه، وسفرِ نحوِ غريمٍ له، (أَوْ) خائفٌ (ضَرَرًا فِيهِ) أي: في مالِه؛ كاحتراقِ خبزٍ أو طبيخٍ، أو إطلاقِ ماءٍ على نحوِ زَرعِه بغَيبتِه، (أَوْ) خائفٌ بحضورِ جمعةٍ وجماعةٍ؛ (مَوْتَ قَرِيبِهِ)، نصًّا (¬٣)، (أَوْ) موتَ (رَفِيقِهِ).
(وَ) يُعذر بتركِ جمعةٍ وجماعةٍ: (مَنْ (¬٤) يُمَرِّضُهُمَا) (¬٥) أي: مَنْ يَتولَّى تمريضَ قريبِه أو رفيقِه.
(أَوْ خَافَ) بحضورِ جمعةٍ وجماعةٍ (عَلَى نَفْسِهِ ضَرَرًا) مِنْ نحوِ لصٍّ، (أَوْ)