روائحَ كريهةٍ بسواكٍ وغيرِه.
(وَ) أن (يَتَطَيَّبَ)؛ لحديثِ أَبي سعيدٍ مرفوعًا: «لا يَغتسلُ رَجلٌ يومَ الجمعةِ، ويَتطهَّرُ ما استطاع مِنْ طُهرٍ، ويَدَّهنُ، ويَمَسُّ مِنْ طيبِ امرأتِه، ثمَّ يَخرج فلا يُفرِّق بينَ اثنين، ثمَّ يُصلِّي ما كُتب له، ثمَّ يُنصت (¬١) إذا تكلَّم الإمامُ؛ إلّا غُفر له ما بينَه وبينَ الجمعةِ الأُخرى» رَواه البخاريُّ (¬٢).
(وَ) أن (يَلْبَسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ)؛ لوُرودِه في بعضِ ألفاظِ الحديثِ (¬٣).
وأفضلُها البياضُ، ويَعتَمُّ (¬٤)، ويَرتدي.
(وَ) أن (يُبَكِّرَ إِلَيْهَا مَاشِيًا)؛ لقولِه ﷺ: «وَمشَى ولم يَركبْ» (¬٥).
ويَكون بسَكينةٍ ووَقارٍ، بعدَ طلوعِ الفجرِ الثاني.
(وَ) أن (يَدْنُوَ مِنْ إِمَامِهِ)، مستقبِلَ القِبلةِ؛ لقولِه ﷺ: «مَنْ غَسَّل (¬٦) واغتَسَل، وبَكَّر وابتَكَر، ومشَى ولم يَركبْ، ودَنَا مِنْ الإمامِ فاسْتَمَع ولم يَلْغُ؛ كان له بكلِّ خُطوةٍ يَخطوها أجرُ سنةٍ، عملُ صيامِها وقيامِها» رَواه أحمدُ وأبو داودَ،