Lewati ke konten

Kitab: Hidayatur-Raghib · Pengarang: ابن قائد

Baca Juz 1, halaman 57

  1. مقدمة المؤلف

(رَبِّ العَالَمِينَ) أي: خالقِ جميعِ الخَلقِ، ومالِكِهم ومُربِّيهِم، والربُّ في الأصل مصدرٌ بمعنى التربيةِ والمِلكِ. وقد يُراد بالعالَمين: جميعُ الخلقِ، كما في مَقام الحمدِ، وقد يُراد بهم (¬١): الإنسُ والجنُّ؛ كما في قوله تَعالى: ﴿لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾.

وهو اسمُ جمعٍ لعالَم بفتح اللَّام لا جمعٌ له؛ لكَونِه يكون (¬٢) أخصَّ منه، والعالَمُ (¬٣): يعمُّ كلَّ موجودٍ سِوَى اللهِ تَعالى (¬٤)، واختارَه ابنُ مالكٍ (¬٥).

(والصَّلَاةُ) وهي مِنْ اللهِ: رحمةٌ، ومِن الملائكةِ: استغفارٌ (¬٦)، ومِن غيرِهم: تضرُّعٌ (¬٧) ودعاءٌ (¬٨).

Rujukan halaman ini: هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز، ج 1، ص 57 (SanadKitab #1241, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.