(والسَّلَامُ) بمعنى التَّحيَّةِ، أو السَّلامةِ مِنْ النَّقائصِ والرَّذائلِ.
(عَلَى سَيِّدِنَا) أي: أَشرَفِنا وأَكرَمِنا على الله تَعالى، (مُحَمَّدٍ (¬١))، عَلمٌ منقولٌ مِنْ اسمِ مفعولِ المضعَّفِ، سُمِّي به نبيُّنا بإلهامٍ مِنْ الله تَعالى؛ تفاؤلًا بأنه يَكثُر حَمدُ الخلقِ له لكثرةِ صِفاتِه الجميلةِ.
(وعَلَى آلِهِ) أي: أَتباعِه على دِينِه (¬٢)، (وصَحْبِهِ)، اسمُ جمعٍ ل «صاحبٍ»، بمعنى الصَّحابيِّ، وهو مَنْ اجتمَع بالنبيِّ ﷺ ولو لحظةً، وإن لم يَره ولم يَروِ (¬٣) عَنه، مؤمنًا، ومات مؤمنًا.
(وتَابِعِيهِمْ) أي: تابعي الصَّحبِ، يُقال: تَبِعه مِنْ بابَي «ضرَب» و «سلِم»: إذا مشَى خلفَه، وهو اصطلاحًا: مَنْ اجتمَع بالصَّحابيِّ، والمرادُ هنا: مَنْ اقتَدَى بهم في أقوالِهم (¬٤) وأفعالِهم (¬٥) إلى يوم القيامةِ.