سواءٌ (¬١) لاصَقَه أو لا؛ لقولِ جابرٍ: «نهَى النبيُّ ﷺ أن يُجصَّص القبرُ، وأن يُقعد عليه، وأن يُبنى عليه» رَواه مسلمٌ (¬٢).
(وَ) تُكرَه (الكِتَابَةُ، وَالجُلُوسُ وَالوَطْءُ عَلَيْهِ (¬٣))؛ لِما روَى التِّرمذيُّ، وصحَّحه مِنْ حديثِ جابرٍ مرفوعًا: «نهَى أن تُجصَّص القبورُ، وأن يُكتبَ عليها، وأن تُوطأَ» (¬٤)، وروَى مسلمٌ عن أَبي هريرةَ مرفوعًا: «لَأَنْ يَجلسَ أَحدُكم على جمرةٍ، فتُحرِقَ ثيابه، فتَخلُصَ (¬٥) إلى جِلدِه، خيرٌ مِنْ أن يَجلسَ على قبرٍ (¬٦)» (¬٧).
(وَ) يُكرَه (الاتِّكَاءُ إِلَيْهِ)؛ لِما روَى أحمدُ: أنَّ النبيَّ ﷺ رأى عمرَو بنَ حزمٍ مُتَّكئًا على قبرٍ، فقال: «لا تُؤذِه» (¬٨).
(وَ) كُرِه (مَشْيٌ بِنَعْلٍ) لا خُفٍّ (فِي مَقْبَرَةٍ بِلَا حَاجَةٍ)؛ كنجاسةٍ، وشوكٍ (¬٩).