وبكافرٍ: أَعظمَ اللهُ أجركَ، وأحسنَ (¬١) عزاكَ.
ويَردُّ مُعزًّى ب: استجابَ اللهُ دعاك، ورَحِمنا وإيَّاك.
وإذا جاءَت (¬٢) التَّعزيةُ في كتابٍ؛ ردَّها على الرسول لفظًا.
وكُرِه تَكرارُها، أو بعدَ ثلاثةِ أيامٍ.
وتَحرُم تعزيةُ كافرٍ.
(وَيَحْرُمُ نَدْبٌ) أي: تَعدادُ مَحاسنِ الميتِ؛ كقوله: واسيِّداهْ! واانقطاعِ ظَهراهْ!
(وَنِيَاحَةٌ)، وهي (¬٣) رفعُ الصَّوتِ بالنَّدب.
(وَ) حَرُم (لَطْمُ خَدٍّ، وَشَقُّ ثَوْبٍ، وَنَحْوُهُ)؛ كصُراخٍ، ونَتفِ شَعرٍ، ونَشرِه، وتسويدِ وجهٍ، وخَمشِه؛ لِما في الصَّحيحَين: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: «ليس مِنَّا مَنْ لطَم الخُدودَ، وشقَّ الجُيوبَ، ودعَا بدَعوَى الجاهليَّةِ (¬٤)» (¬٥)، وفيهما: «أنَّ النبيَّ ﷺ بَرِئَ مِنْ الصَّالقةِ، والحالقةِ (¬٦)، والشَّاقَّةِ» (¬٧)، والصَّالقةُ: التي تَرفع صوتَها عندَ المصيبةِ، وفي «صحيحِ مسلمٍ»: «أنَّ النبيَّ ﷺ لعَن النَّائحةَ، والمستمِعةَ» (¬٨).