(وَتُسْتَحَبُّ) فطرةٌ (عَنْ جَنِينٍ (¬١))؛ لفعلِ عثمانَ ﵁ (¬٢).
ولا تَجِب عنه، كما لا تَجِب الزَّكاةُ في أَجنَّةِ السَّوائمِ.
(وَلَا تَجِبُ) فطرةٌ (لِزَوْجَةٍ نَاشِزٍ)؛ لأنَّه لا تَجِب نفقتُها، وكذا مَنْ لم تَجِب نفقتُها لصغرٍ (¬٣) ونحوِه؛ لأنَّها كأجنبيَّةٍ (¬٤)، ولو حاملًا.
ولا لأَمةٍ (¬٥) تَسلَّمَها ليلًا فقط، وتَجِب على سيِّدِها (¬٦).
(وَمَنْ لَزِمَ غَيْرَهُ)، بالنَّصب على المفعوليَّةِ، وقولُه: (فِطْرَتُهُ) فاعلٌ؛ كزوجةٍ وقريبٍ معسِرٍ، (فَأَخْرَجَ عَنْ نَفْسِهِ) بلا إذنِ مَنْ تَلزمه؛ (أَجْزَأَ) (¬٧)؛ لأنَّه المخاطَبُ بها ابتداءً، والغيرُ متحمِّلٌ.
ومَن أَخرَج عمَّن لا تَلزمه فطرتُه بإذنه؛ أَجزأ، وإلَّا فلا.
(وَتَجِبُ) فطرةٌ (بِغُرُوبِ شَمْسِ لَيْلَةِ) عيدِ (الفِطْرِ)؛ لإضافتِها إلى الفطرِ،