(وَ) سُنَّ (تَعْجِيلُ فِطْرٍ)؛ لقولِه ﷺ: «لا يَزال النَّاسُ بخيرٍ ما عجَّلوا الفِطرَ» متَّفق عليه (¬١)، والمرادُ: إذا تَحقَّق غروبَ الشمسِ، وله الفطرُ بغلبةِ الظَّنِّ (¬٢).
(وَ) سُنَّ (كَوْنُهُ عَلَى رُطَبٍ)؛ لحديثِ أنسٍ: «كان رسولُ اللهِ ﷺ يُفطر على رُطَبَاتٍ قبلَ أن يُصلِّي، فإن لم تَكُنْ (¬٣) فعَلى تمراتٍ، فإن لم تَكُنْ تمراتٌ حثا (¬٤) حثوات مِنْ ماءٍ» رَواه أبو داودَ والتِّرمذيُّ، وقال: حسنٌ غريبٌ (¬٥).
(فَإِنْ لَمْ يَكُنِ) الرُّطبُ؛ (فَتَمْرٌ) إن وُجد (¬٦)، (وَإِلَّا) يُوجَدْ؛ (فَ) يُفطر على (ماءٍ)؛ لِما تَقدَّم.
(وَقَوْلُهُ عِنْدَهُ) أي: الفطرِ (¬٧)، ما ورَد، ومنه: («اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ، وَعَلَى