الأصليَّةِ؛ مِنْ كُتبٍ، ومَسكنٍ، وخادمٍ، ولباسِ مِثلِه، وغِطاءٍ، ووِطاءٍ ونحوِها، ولا يَصير مستطيعًا ببَذلِ غيرِه له.
(وَ) بعدَ (قَضَاءِ دَيْنِهِ) الحالِّ والمؤجَّلِ، للهِ تَعالى أو لآدميٍّ (¬١).
ويُعتبر أَمنُ طريقٍ بلا خِفارةٍ (¬٢)، يُوجَد فيه (¬٣) الماءُ والعَلَفُ على المعتاد، وسَعَةُ وقتٍ يُمكن السَّيرُ فيه على العادة.
(وَيَصِحُّ) فعلُ حجٍّ وعمرةٍ (مِنْ صَغِيرٍ) نفلًا؛ لحديثِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ امرأةً رفَعَت إلى النبيِّ ﷺ صبيًّا، فقالت: أَلِهذا حجٌّ؟ قال: «نعَم، ولكِ أجرٌ» رَواه مسلمٌ (¬٤)، (وَلَوْ) كان الصَّغيرُ (دُونَ) سنِّ (التَّمْيِيزِ)، بأن لم يَتمَّ له سبعُ سِنين.
(وَيُحْرِمُ) بالحجِّ أو العمرةِ (عَنْهُ (¬٥)) أي: عمَّن لم يُميِّز، (وَلِيُّهُ) في مالِه (¬٦)، ولو مُحرِمًا أو لم يَحجَّ.
(وَ) يُحرِم (مُمَيِّزٌ بِإِذْنِهِ (¬٧))