ويأتي الحَطِيمَ أيضًا وهو تحتَ المِيزابِ (¬١)؛ فيَدعو، ثمَّ يَشرب مِنْ ماءِ زمزمَ، ويَستلم الحَجرَ، ثمَّ يَخرج.
(وَيَقُولُ فِي انْصِرَافِهِ: «اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ»).
(وَتَدْعُو حَائِضٌ) ونُفَساءُ (بِبَابِ المَسْجِدِ) بالدُّعاء السَّابقِ.
(وَتُسْتَحَبُّ زِيَارَةُ قَبْرِ النَّبِيِّ ﷺ (¬٢)، وَقَبْرِ صَاحِبَيْهِ) أَبي بكرٍ وعمرَ ﵄، (حَتَّى لِنِسَاءٍ)؛ فتُسنُّ لهنَّ الزيارةُ؛ لحديثِ: «مَنْ حجَّ فزارَ قَبرِي بعدَ وَفاتي؛