فكأنَّما زارَني في حياتي» رَواه الدارَقُطنيُّ (¬١).فيُسلِّم عليه مستقبِلًا له ثمَّ يَستقبل القِبلةَ (¬٢)، ويَجعل الحُجرةَ عن يسارِه، ويَدعو بما أَحبَّ.ويَحرُم الطَّوافُ بها، وكُرِه التَّمسُّحُ بها، ورفعُ الصَّوتِ عندَها.