(وَسُنَّ رِبَاطٌ) في سبيلِ اللهِ؛ لحديثِ سلمانَ مرفوعًا: «رِباطُ ليلةٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِنْ صيامِ شهرٍ وقيامِه، فإنْ ماتَ جرَى عليه عملُه الذي كان يَعمل، وأُجْرِيَ عليه رِزقُه، وأَمِنَ (¬١) الفَتَّانَ (¬٢)» رَواه مسلمٌ (¬٣).
وهو: لُزومُ ثَغْرٍ لجهادٍ، ولو ساعةً (¬٤).
(وَتَمَامُهُ) أي: الرِّباطِ (أَرْبَعُونَ يَوْمًا (¬٥))، رَواه أبو الشَّيخِ في كتابِ الثَّوابِ مرفوعًا (¬٦).
وأَفضلُه بأشدِّ الثُّغورِ خوفًا، وكُرِه نقلُ أهلِه إلى مَخُوفٍ (¬٧).
(وَمَنْ أَبَوَاهُ مُسْلِمَانِ (¬٨)) حُرَّان؛ (لَا يَتَطَوَّعُ بِجِهَادٍ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا)، وكذا لو كان أحدُهما كذلك؛ لقولِه ﷺ: «ففِيهِما فجاهِدْ» صحَّحه التِّرمذيُّ (¬٩).