بيهوديَّين قد فجَرَا بعدَ إحصانِهما، فرَجَمهما» (¬١).
(وَيَلْزَمُهُمُ التَّمْيِيزُ عَنَّا) مَعاشرَ المسلمين؛ فيَتميَّزون بالقبور بألّا يُدفَنوا في مَقابرِنا، والحُلَى بحذفِ مقدَّمِ رؤوسِهم، لا كعادةِ الأشرافِ، ونحوِ شَدِّ زُنَّارٍ، ولدخولِ حمَّامنا جُلْجُلٍ (¬٢)، ونحوِ خاتمِ رَصاصٍ برِقابهم.
(وَيَرْكَبُونَ غَيْرَ خَيْلٍ)؛ كحميرٍ، (بِإِكَافٍ) أي: بَرذَعةٍ، لا بسَرجٍ؛ لِما روَى الخلَّالُ: «أنَّ عمرَ أمَر بجَزِّ نَواصي أهلِ الذِّمَّةِ، وأن يَشدُّوا المَناطقَ، وأن يَركبوا الأُكُفَ بالعَرْضِ (¬٣)» (¬٤).
(وَلَا يَجُوزُ تَصْدِيرُهُمْ) في مجلسٍ، (وَلَا القِيَامُ لَهُمْ، وَلَا بَدَاءَتُهُمْ بِالسَّلَامِ وَنَحْوِهِ)، مِثلِ: كيفَ أَصبحتَ، أو أَمسيتَ، أو حالُكَ، وتهنئتُهم وتعزيتُهم، وشهودُ أعيادِهم (¬٥).
(وَيُمْنَعُونَ مِنْ إِحْدَاثِ كَنِيسَةٍ وَنَحْوِهَا)؛ كبِيعةٍ، ومجتمَعٍ لصلاةٍ، (وَ) مِنْ (بِنَاءِ مَا انْهَدَمَ مِنْهَا) ولو ظلمًا؛ لِما روَى كثيرُ بنُ مُرَّةَ قال: سمعتُ عمرَ