والموتِ، والرِّيشُ مَقيسٌ على الثَّلاثةِ.
وحَرَّم في «المستوعِبِ» نَتْفَ ذلك مِنْ حيٍّ؛ لإيلامِه، وكَرِهه في «النِّهايةِ» (¬١).
(وَمَا أُبِينَ)، بالبناءِ للمفعولِ (¬٢): أي: فُصل، (مِنْ) حيوانٍ (حَيٍّ)، مِنْ قَرنٍ وأَلْيَةٍ ونحوِهما؛ فهو (كَمَيْتَتِهِ)، طهارةً ونجاسةً (¬٣)؛ لقولِه ﵇: «ما يُقطَع مِنْ البَهِيمةِ وهي حَيَّة فهُو مَيتةٌ» رَواه الترمذيُّ، وقال: حسنٌ غريبٌ (¬٤).
ودخَل في كلامِه: ما يَتساقط مِنْ قُرونِ الوُعولِ (¬٥).
ويُستثنى مِنْ ذلك: طريدةٌ (¬٦)، وولدٌ، وبيضةٌ صَلُبَ قِشرُها (¬٧)، وصوفٌ ونحوُه ممَّا تَقدَّم، ومِسكٌ، وفأرتُه (¬٨).