(بَابُ الاسْتِنْجَاءِ)
البابُ في الأصل (¬١): ما يُدخَل منه إلى المقصودِ، وقد يُطلَق على الصِّنف.
وهنا: اسمٌ لطائفةٍ مختصَّةٍ (¬٢) مِنْ العلمِ، مشتمِلَةٍ على مسائلَ، وفصولٍ غالبًا (¬٣)، كما تَقدَّمَت الإشارةُ إليه (¬٤).
والاستنجاءُ: مِنْ نَجَوتُ الشجرةَ وأَنجَيتُها: إذا قَطعتها، كأنَّه يَقطع الأذَى عنه.
وعُرفًا: إزالةُ خارجٍ مِنْ سبيلٍ بماءٍ أو حجرٍ ونحوِه.
وأوَّلُ مَنْ اسْتَنجى بالماء إبراهيمُ ﵇ (¬٥).
(يُسْتَحَبُّ) لِمُريدِ (¬٦) قضاءِ حاجةٍ (عِنْدَ) أي: قبلَ (¬٧) (دُخُولِ) نحوِ (خَلَاءٍ)، بالمدِّ، وهو المكانُ المُعَدُّ لقضاءِ الحاجةِ، (قَوْلُ)، بالرفعِ، نائبُ فاعلٍ «يُستحبُّ»: (بِاسْمِ اللهِ (¬٨))؛ لحديثِ عليٍّ يَرفعه: «سَتْرُ ما بينَ الجِنِّ وعَوراتِ بَنِي