جاءه البشير من الله ﷿ بما هو صائرٌ إليه، فليس شيءٌ أحبَّ إليه من أن يكون قد لقى الله ﷿ فأحبَّ الله لقاءه، وإنَّ الفاجر أو الكافر إذا حُضِر جاءه بما هو صائرٌ إليه من الشَّرِّ وما يلقاه من الشَّرِّ، فَكَرِهَ لقاء الله وكرِه اللهُ لقاءه
(٧) عن عُبادة بن الصَّامت ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال مَن أحبَّ لقاءه الله أحبَّ الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه
(٨) وعن عائشة ﵂ عن النَّبيِّ صلَّى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم مثله وزادت والموت قبل لقاء الله
(٩) عن معاذ بن جبل ﵁ قال قال رسول الله ﷺ إن شئتم أنبأتكم ما أوَّل ما يقول الله ﷿ للمؤمنين يوم القيامة وما أوَّل ما
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 7، ص 37 (SanadKitab #124910, hlm. urut 1893)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.